أنت ِ
ياسيدة النقاء ووطنه ِ
من فتحت النوافذ وألقيت ِ ماءك ِ فوق الغصون العطشى
وفوق الثمار ِ
لتمسح عنها غبار السنين
وكنت ِ في صهيل الخيول
وفي زفة الفجر عبر الحقول
وأعطيتنا نجمة في الصدور
وطيرآ
لجبهتنا المتعبه
فلماذا
جعلت ِ الياس يتورد في أعماقنا
تعالي
وأنثري قمح وجودك
فأرواحنا
ياأختي
محض أنتظار ......
كل عام وأنت حيث تكونين بخير