منتديات مجلة أقلام - عرض مشاركة واحدة - من جمان الفكر وحسان القول ..
عرض مشاركة واحدة
قديم 17-01-2016, 01:36 AM   رقم المشاركة : 112
معلومات العضو
راحيل الأيسر
المدير العام
 
الصورة الرمزية راحيل الأيسر
 

 

 
إحصائية العضو







راحيل الأيسر غير متصل


افتراضي رد: من جمان الفكر وحسان القول ..

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد السلام الكردي مشاهدة المشاركة
في جمان الفكر وحسان القول , نذكر الأنبياء والأولياء والخلفاء والعلماء والأجلاء من صحابة رسول الله عليه أفضل الصلاة والسلام, وهذا في جمان الفكر أردت أن أذكر عزة الإسلام على يد من اتهموا بالاحتلال لوطن العرب والاستبداد والظلم والتجهيل المتعمد وافساد البلاد والعباد, زورا وبهتاناً حسبنا الله ونعم الوكيل.
السلطان سليمان القانوني
سليمان الإسلام كما شاء أن يسميه البعض وهو بالفعل سليمان الإسلام أراه من زاويتي
رسالة أرسلها إلى ملك فرنسا حين أرسل الأخير إلى السلطان سليمان يطلب الاستغاثة إذ اسره عدوه في تلك البلاد قال فيها:

انه من سليمان وانه بسم الله الرحمن الرحيم

الله . العلي . المعطي . المغني . المعين

بعناية حضرة عزة الله جّلت قدرته وعلت كلمته ، وبمعجزات سيد زمرة الأنبياء ، وقدوة فرقة الأصفياء محمد المصطفى صلى الله عليه وسلم الكثيرة البركات ، وبمؤازرة قدس أرواح حماية الأربعة أبي بكر وعمر وعثمان وعلي رضوان الله تعالى عليهم أجمعين ، وجميع أولياء الله .


أنا سلطان السلاطين وبرهان الخواقين ، أنا متوج الملوك ظلّ الله في الأرضين ، أنا سلطان البحر الأبيض والبحر الأسود والبحر الأحمر والأناضول والروملّي وقرمان الروم ، وولاية ذي القدرية ، وديار بكر وكردستان وأذربيجان والعجم والشام ومصر ومكة والمدينة والقدس وجميع ديار العرب والعجم وبلاد المجر والقيصر وبلاد أخرى كثيرة افتتحتها يد جلالتي بسيف الظفر ولله الحمد والله أكبر.

أنا السلطان سليمان بن السلطان سليم بن السلطان بايزيد .
إلى فرنسيس ملك ولاية فرنسا .
وصل إلى أعتاب ملجأ السلاطين المكتوب الذي أرسلتموه مع تابعكم فرانقبان ، وأعلمنا أن عدوكم أستولى على بلادكم ، وأنكم الآن محبوسون ، وتستدعون من هذا الجانب مدد العناية بخصوص خلاصكم ، وكل ما قلتموه عرض على أعتاب سرير سدتنا الملوكانية ، وأحاط به علمي الشريف على وجه التفصيل ، فصار بتمامه معلوما . فلا عجب من حبس الملوك وضيقهم ، فكن منشرح الصدر ، و لا تكن مشغول الخاطر . فإننا فاتحون البلاد الصعبة والقلاع المحصنّة وهازمون أعدائنا ، وإن خيولنا ليلا ونهارا مسروجة ، وسيوفنا مسلولة ، فالحقّ سبحانه وتعالى ييسر الخير بإرادته ومشيئته . وأما باقي الأحوال والأخبار تفهمونها من تابعكم المذكور ،

فليكن معلومكم هذا


تحريرا في أوائل شهر آخر الربيعين سنة 932 من الهجرة النبوية الشريفة 1525 من الميلاد





هذا السلطان العظيم الذي أمضى ثلاثين عاما فوق الخيول المسرجة والسيوف المسلولة أنجبته الخلافة الإسلامية العثمانية التي دامت لستة قرون ونيفا ..

هذه الرسالة النادرة تزين كالجوهرة النفيسة المكتبة الوطنية الفرنسية التى تحتفظ بها وتعتبرها من أهم وأثمن مقتنياتها.

فهي عندهم ذات أهمية كبرى ويحتفظون بها في قسم المخطوطات والوثائق ، وهذا القسم يتطلب زيارته الحصول على إذن خاص من قبل السلطات الفرنسية..
يقال أن الرسالة تتكون من خمسة عشر سطرا ..
ويبلغ طولها 167.5 سم وعرضها 35 سم ..
زيّنت بنقوش ذهبية، وختمت بالطغراء، فى لوحة تعبر عن حس فنى راق وعريق.


أشكر مرورك أخي عبدالسلام وإضافاتك القيمة وإثراءك هذا المتصفح ..


دعواتي وتقديري واحترامي ..






 
رد مع اقتباس