منتديات مجلة أقلام - عرض مشاركة واحدة - من جمان الفكر وحسان القول ..
عرض مشاركة واحدة
قديم 21-01-2016, 11:01 PM   رقم المشاركة : 118
معلومات العضو
راحيل الأيسر
المدير العام
 
الصورة الرمزية راحيل الأيسر
 

 

 
إحصائية العضو







راحيل الأيسر غير متصل


افتراضي رد: من جمان الفكر وحسان القول ..

✂ فاصل ✂
🌴 إستراحة لغوية 🌴


أنشد النحوي
يونس بن حبيب :


شيئان لو بكت الدماءَ عليهما
لم يبلغا المعشار من حقَّيهما:

عيناي حتى يؤذنا بذهابِ
شَرْخَ الشباب وفُرقَةَ الأحبابِ..

وكان الشعراء يذهبون إليه يستأنسون برأيه، قبل أن يذيعوا أشعارهم للناس؛ حتى أن بعضهم كان يتخذ من رأيه القول الفصل، فإما أن يظهر شعره وإما أن يلقيه ولا يلتفت إليه. قدم عليه مروان بن أبي حفصة، وقال له: لقد قلتُ شعراً أعرضه عليك، فإن كان جيداً أظهرته، وإن كان رديئاً سترته، وأنشده:
طرقتك زائرة فحيّ خيالها

قال: فقال له: يا هذا، اذهب فأظهر هذا الشعر، فأنت والله فيه أشعر من الأعشى، يريد في قوله:
رحلت سمية غدوة أجمالها

فقال له مروان: قد سؤتني وسررتني، فأما الذي سررتني به فلإرتضائك الشعر، وأما الذي سؤتني به فلتقديمك إياي على الأعشى، قال: نعم، إن الأعشى قال:

فرميت غفلة عينه عن شاته

فأصبت حبة قلبها وطحالها.

والطحال لا يدخل في شيء إلا أفسده، وأنت لم تقل ذاك.






🚦 طرفة أدبية 🚦


نظر رجل طفيلي إلى قوم ذاهبين فاعتقد أنهم في دعوة إلى وليمة. فقام وتبعهم ، فإذا هم شعراء قد قصدوا السلطان بمدائح لهم. فلما أنشد كل واحد منهم شعره وأخذ جائزته لم يبق إلا الطفيلي وهو جالس ساكت ، فقيل له: أنشد شعرك ، قال: لست بشاعر. قيل : فمن أنت؟ قال: من الغاوين الذين قال الله تعالى فيهم: ﴿والشعراء يتبعهم الغاوون﴾ فضحك السلطان من رده وأمر له بمثل جائزة الشعراء.🏆







 
رد مع اقتباس