اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مصطفى محمود الصالح
كان قد فتك بهما بعد عصر يوم من رمضان
التقيا على باب دكان الجزار الذي فتح دكانه منذ لحظات
تدافعا من أجل قطعة لحم، تزاحما.. نظر كل منهما إلى الآخر نظرة ازدراء.. تلاسنا.. تشاتما.. نشب كل منهما أنيابه ومخالبه في جسد الآخر
سالت دماء.. وعلت الأصوات
تدخل الجزار ملقيا لكل منهما بعظمة قائلاً:
ما دمتما ستهدران صيامكما هكذا.. فلم صمتما أصلا؟
قبحكما من قطط جاهلة!!
|
الحال يقاس عليه الكثير ......نص يمكن للقاريء التماهي معه لاي وضع وهنا تراءت لي احزاب الوطن التي ينشغل فيها الناس عن مصلحة الوطن ويكون شجارهم لمصلحة الحاكم فيرمي لهذا عظمة وللاخر عظمة فيلتهون بمصمصة العظام وليتها مغلفة باللحم .........كم انت مدهش لك الف تحية صديقي