اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عايد القاسم الحنتولي
يهمس في أذن زوجته :
ما عادت عيناه تفرح وما عادت تحزن..
فتلك البلابل التي كانت ترسم الامل ابتسامة على شفتيه نتفت ريش بعضها وحرقت أعشاشها..
والفراشات ذوات الأطياف الربيعية بدلت ألوانها..
واصديقاه
: عن أي صديق تتكلم.. لقد مات منذ حين
: حقاً!!!
ظننته حياً وانا الذي مات.
|
تلاشى بريق عيناه لانها تقف متسمرة على العجب الذي يغالب المشهد، بات الحليم حيرانا. البلابل نتفت ريشها وحرقت اعشاشها . لماذ؟ ربما للوهم الذي عشش في الادمغة الفارغة ،توهمو الربيع بعد الخريف فاجدبت الارض الا من نبت الاجداث تنتفخ نتوءاتها لا ندري من سجي هنا حتى ظننا ان الاموات احياءا .
نصك هذا صديقي كان من اروع النصوص التي اشغلت فكري بمتعة تفكيك الرموز المتداخلة المذهلة
كنت مبدعا ودائما انت المبدع فينا لك الف تحية ابو رأفت الغالي