منتديات مجلة أقلام - عرض مشاركة واحدة - من جمان الفكر وحسان القول ..
عرض مشاركة واحدة
قديم 11-04-2016, 07:24 AM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
راحيل الأيسر
المدير العام
 
الصورة الرمزية راحيل الأيسر
 

 

 
إحصائية العضو







راحيل الأيسر غير متصل


افتراضي رد: من جمان الفكر وحسان القول ..

( إنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ [الأنبياء: 90].
على العبد أن يكون بين الخوف والرجاء
قال السفاريني: (نص الإمام أحمد رضي الله عنه: ينبغي للمؤمن أن يكون رجاؤه وخوفه واحدًا. فأيهما غلب صاحبه هلك. وهذا هو العدل، ولهذا من غلب عليه حال الخوف أوقعه في نوع من اليأْس والقنوط، إمًا في نفسه، وإمًا في أمور الناس، ومن غلب عليه حال الرجاء بلا خوف أوقعه في نوع من الأمن لمكر الله، إمَّا في نفسه، وإمَّا في الناس)..
وأيضا قول الله تعالى ( أولئك الذين يدعون يبتغون إلى ربهم الوسيلة أيهم أقرب ويرجون رحمته ويخافون عذابه إن عذاب ربك كان محذورا ) ..
فالمؤمن هو من جمع بين الخوف والرجاء باعتدال ..
و أما الصنفان الآخران : صنف أوقعه خوفه المفرط في القنوط المفضي إلى الإيغال في الذنوب والمعاصي وإغلاق باب التوبة على نفسه وعلى غيره والصد عن سبيل الله والإعراض عن الآيات و الأحاديث الدالة على كرم الله وسعة عطائه ومغفرته ..
وصنف جعل الرجاء وحده نصب عينيه حتى أمن مكر الله ولا يأمن مكر الله إلا القوم الخاسرون ..
قال أبو علي الروذباري - رحمه الله - : الخوف والرجاء كجناحي الطائر ، إذا استويا استوى الطير وتم طيرانه ، وإذا نقص أحدهما وقع فيه النقص ، وإذا ذهبا صار الطائر في حد الموت .
لذلك قيل : لو وزن خوف المؤمن ورجاؤه لاعتدلا ..







المصدر : من قراءاتي لهذا الموضوع الذي شغلني كثيرا في الآونة الأخيرة ..







 
رد مع اقتباس