سأَبُوحُ مِنْ قلبي إليكِ حبيبتي
بالحُبِّ والأََشْواقِ رُغْمَ عَذابي
ولقد تَجَرَّعْتُ الهَوى مُراً فما
يوماً شكوتُ فهلْ أراكِ بِبابي ؟!
فأنا أَصِيحُ مِن النَّوى مُتَألِّماً
فإِلى مَتى والبَوح رهْنَ عِتابي!
ما الخطب هل وصل يذيب صَبابتي ؟
أم أنَّهُ جفو يزيد مُصابي
يا أَيُّها الشُّعراء ما هذا الهوى
يُغْري بِشَيْبي هادمٌ لِشَبَابِي
يحيى عريبي