أمسك بي ليلي متلبسة ..
وأنا أرفو أرقي بنزر نعاس ..
أتودد إلى قبائل الكرى
الرُحَّل أن يلقوا فوق الأجفان ثقل خيامهم ..
ضبطني متلبسة وتغاضى
لعلمه بولائي ..
لكنه رمق قبائل النوم فارتحلوا ..
جاءني على سمت صديق
فتح لي ذراعيه ليحتوي صخبي الهادئ .. خفقات قلبي ، تسارع أنفاسي ..
وأنا دائما ما أستسلم ،
وأعيش انزوائي الصاخب تحت نبضه الرتيب ..
يسقيني نخبه سهدا وأرقا .. ويقطفني فاكهة صومه ..
يَشتَمُّ ظمئي ..
فأنا الأشد منه إليّ ..
يهاب الضوء ؛ فيكتفي بنور عيني ..
يخاف الصوت ؛ يكتفي بهمسي ..
ثم يرحل كي لا يبوح للفجر بسِرّي ..
كي لا يخترق الضوء قلبه
وليظل ظامئا إلى نور عيني ..