.. فوق الأريكة المتعبة! ترتقب شروقه.. على نافذة غطاها غُبار عابر، تكتب حروف اسمه بقلم الندى.. مسرعا نحوها.. كان الوقت يتساقط من بين أصابعه..! . . لتنطلق الصافرة..!!