عند ثرثرة الروايات..
راقدة مثل ظل ممتد على طول الحكاية!
تقلبُ بين تنهيدتين كلمة واحدة، كلمة استطاعت أن تجمع الحياة بين ذراعين
قالت : أحبك َ، لا، لا أحبك َ..
خوفا من غواية التأويل!، ومن دهشة الرؤية امام عفوية العبارة!
فصمتت وقلبها يصرخ سائلا : لم َ!؟
الأستاذة الموقرة / رحيل الأيسر..
ما خطته ريشتك كان أجمل!
شكرا لحضورك الطيب..
كل التقدير والاحترام