تحت ضوء شمعة تراقص خيال الصمت المترنح،
جالس فوق طاولة قلبي العتيقة ،أرتشف حلاوة اللحظة بكوب عميق القاع ممتلئ الذكريات!؛
على عجالة..،أحرق بين أصابعي بعضا من الصور، فأنتشي!
ابتسامتك الملائكية..،
هي آخر ما استطعت أن أبصره، قبيل أن تنطفئ دهشة / صرخة الشمعة!