ويل للسيد ( اهتمام ) الذي أطال النوم كثيرا
وتأخر عن الدوام ..
ليجد أن السيدة ( لا مبالاة ) هي من اعتلت سدة القرار وصارت رئيسة ..
عندها سيدرك السيد ( اهتمام )
أنه ليس دائما : أن تأتي متأخرا خير من ألا تأتي أبدا ..
فأحيانا إن أتيت متأخرا فكأنك لم تأت أبدا ..