،، فكــأني ... !!!
حين أتى موعدنا
و كانت دروبي تستعد لحملي إليك
لملمتُ أشيائي التي أردت عرضها عليك
و كيف أصبحت و أنت غائب
هذا قلبي أعياهـ النبض و أضناهـ ، و صار الرصيد أثقل من الاحتمال
و هذا صدري
ضجّ برفرفات القلب الذي ما عاد يدري مدىً و لا دربا للوصول
و ذاك صمتي
كم من مرةٍ أغراهـ البوح
و دعته موائد الكلام للاحتفال
لكن دونك يا غائبا عن مدني
ما لون البوح
كيف للحروف أن تحتفل بالكلمات
و أنت بعيد...!
همهم الصمت و قال :
حين يعود...!
و تلك عيوني
ما عاد النهران من عسلٍِ و خمر
بل من دمعٍ و مر
و سهرٍ أغرى النور حتى ساد الماء المالح المآقي
و تلك أصابعي
كم رسمت لك من صورٍ و أحلام
كم أهدتك شعرا و ألوان
كم يا بعيدا في المدى
عزفت أصابعي على وجهك أغاني اشتياقي
رفضت أصابعي في غيابك
مزج الألوان
و حين أتى موعدنا
لملمتها جميعا
و على درب الموعد خطوت
تلفني سكينةٌ و هلع
يحاذيني فرحٌ و وجل
لا تسلني عن ذلك
لا تسلني كيف اتحدت النقائض كلها
عندما حان موعدنا
فأنا لا أشعر بشيء
إلا و كأني
صرت كتلك الريشة
تحملها الريح
إليـــــــــــــك
25-08-2011, 11:47
p 11