كان بينهما وعدا وموعدا،
،
استعرض النص محل النقاش، وقال لصديقه:
انظر، البداية تشي بشيء جديد،
المسافات والبياض وتوظيف كليهما يحكي بما خلف الكتابة والكلمات..
،
كان يتأمل وهو يصغي باهتمام لما يعتبره تحليلا منطقيا جدا،
وفجأة انتفض كمن أفاق من غفلة،
وقال:
لا،
أنت لا تجيد القراءة، وليس هذا ما تحمله الكلمات..
الأمر أبسط من هذا!
كان صديقه يرمقه بابتسامة معهودة، وقال:
أتنكر عليّ حديث قلبي وما أخبرتك به سابقا!
ها هو يتحقق..
،
ثم..
إذا لم يكن كذلك،
فأين ردك أنت!