لنعود معا كيف ولدت هذه الحكاية... ببساطة هذا ما حدث معي بالتفصيل ليلية البارحة وأنا عائد إلى بيتي!، هكذا حصل كما كتب بالضبط دون زيادة أو نقصان؛
لو لاحظت أستاذي الفاضل أني بدأت النص ب(...) وهذا يعني أن الحكاية بهذا الشكل أو بهذه البداية قد سبقها أحداث وتم اجتزاء الحدث الأخير كحكاية منفصلة عما سبقها من حدث / كما تعلم ، ولكن من قال بأن النص لا يحمل رسالة؟/ أستطيع أن أختصر إحدى تلك الرسائل في البعد الأول بجملة واحدة (حتمية الأقدار)!، لو تعمقت أكثر في البعد الثاني ستكون الرسالة (الإحساس باقتراب قدر ما)، ولو ابتعدت كثيرا... وصولا للمجاز ستكون الرسالة (بأن النص يتحدث عن الحدث المحتوم بشكل غير متوقع / بين طرفين)!!
ولكن من قال بأن الحكاية لا بد أن تحمل رسالة لتكون حكاية ناجعة؟!
لو أنه كذلك لأصبحت مقالا... أليس كذلك؟!
صحيح أن أعظم الحكاية تلك التي حققت كل الفنون الإبداعية، من تشويق، احداث متلاحقة، شخوص، إخراج،... وحملت في النهاية رسالة أو طرحت قضية وتساؤلا في قلب القارئ، جعلته يقف بصمت يفكر مليا في الخاتمة أو فيما أحدثته من انفجارات معرفية في خاطره!
ولكن ليس شرطا أن يكون من اللزوم والإلزام وجود رسالة واضحة للحكاية...
فقد يكون عدم وجود الرسالة أو الفكرة. فكرة في حد ذاتها ... 😁
النص تمت كتابته على المباشر في دقائق وبكل تأكيد هناك ما قبل الحدث أهم كثيرا من الحدث الأخير... سأكملها حتما ً، ولكن ليس بأن تحمل رسالة، كلا، بل بأن تكون حكاية مشوقة كما كانت... 😁
ما أعلاه وجهة نظري الشخصية وهي غير ملزمة..
والله أني أفخر بوجودك صديقا، قاصا، وشاعرا وناقدا أكن له كل الحب والتقدير والاحترام... بجمالك أستاذي الحبيب/ بسباس عبد الرزاق
شكرا كثيرا لهذه الدردشة والتي أتمنى أن أسمع وجهة نظرك الكريمة بما أسلفت... بكل صراحة، وثق بأني سأقرأ كل كلمة منك بأعلى درجات الاهتمام...
أهلا وسهلا بك دوما أستاذي وصديقي العزيز... تشرفنا دوما...
.
. محبتي وتقديري