يصلي الوجد في محراب العشق يرتل ورد الغياب و يصحو على قيظ رحيل ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــ تنتظر عنوانا و النشر