في اليوم العاشر للغياب..
،
،
منذ طفولتي أحببت الرقم عشرة..
لأسباب كثيرة،
لا مجال لسردها..
أو لنقل أني من لا تريد أن تفعل، ومما لا يعرفه عني الكثيرون أني حين أغضب، أبخل..
ممممم،
أبخل بالكلام، بالنظر، بمجرد النظرة..
الرقم عشرة، يا له من رقم في طفولتي..
المهم،
لا تحاول أيها الفضول استدعاء الكلام فأنا لست موهوبة في الحكاية..🙂
نعم،
أنا حكاءةٌ فاشلة..
ما شأنك أيها الفضول؟
لماذا تنظر نحوي رافعا حاجبك الأيسر!
غريبٌ أنت جدا..
،
الرقم 10 هذا أكرهه جدا،
نعم، أكرهه..
منذ عرفت هذا الرجل وأنا أكره هذا الرقم..
فقد عرفته وعمري عشرة..
في أول لقاء كنا عشرة..
وكانت العقارب تشير إلى عشرة،
وظللنا نلعب ونلهو ونتكلم ونأكل ونشرب حتى عشرة..
حين اعترف بهواه كنا في عشرةٍ وعشرة..
كان يضبط مواعيد هواه عند العشرة..
كرهت الرقم 10!
فحين يغيب، لا يعود إلا بعد عشرة..
،
،
ابتعد أيها الرجل العشري، واحمل معك أعشارك،
إني كرهت الصفر..
وأخرج من عباءة العشرة...
،
،
على صفيح جنون غير ملتهب
في يومٍ بارد جداااااا