اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بسباس عبدالرزاق
الصديق محمد العونه
لي عودة للحوار
هذا الصداع بسبب الزكام يخرجني من حالة التركيز
لذلك الحين أقول لك
كل فن له معايير متى افتقدناها فقدت تصنيفها
أما حدبثك عن بعض القصص (وربما قصدك ق ق ج تحديدا) فأنا أوافقك
بل صرت أكره هذا الصنف الأدبي
بإذن الله سأحضر معك ونتحاور جيدا
وأهمس لك نصك قصة ويحتاج شيئا ليتألق
كامل التقدير والمحبة صديقي
|
بعد التحية الطيبة...
حتى لا أفهم بشكل خاطئ، أنا لست ضد التجنيس والتصنيف... بل أنا ضد القوالب الجامدة أدبيا، والفهم الخاطئ للمعايير والمقومات بأن نتعامل معها بسطحية مما قد يفقدها جوهرها ودورها الحقيقي في بناء الحكاية... سأضرب لك أستاذي العزيز مثالا... لنأخذ (المفارقة) أو كما يحب البعض تسميتها (بالقفلة المدهشة) وغير المتوقعة... ماذا تعني المفارقة؟، مفارقة بماذا بالضبط بعكس مسار الحكاية عند الخاتمة؟، أم بتوظيف عنصر ما غير متوقع، أو بتلسيط الضوء على حدث لم يكن بالحسبان؟، مفارقة ماذا؟، بكل تأكيد المفارقة حينما اختيرت كمقوم يفجر الحكاية، ويجمع جوهرها في نهاية غير متوقعة التكون، غير متوقعة ليست للقارئ فقط كما يعتقد البعض، كلا، المفارقة تاتي وتولد من أصل الحكاية نفسها، كيف ان تنشطر المشاهد مجتمعة وتترتب فيما بينها محدثة انحرافا جديدا في الصورة، في المشهد، في الأدوار، في الرؤية...في عمق المعنى فالأفق الحكائي المفتوح... على خاتمة الزبدة، هكذا افهم المفارقة، إما أن تكون المفارقة بعكس مسار المشهد فجأة لمشهد لا علاقة له بالحكاية منذ البداية... فهذا هو الذي أرفضه وهذا بالضبط ما أقصده بقتل الإبداع بحجة أنني أطبق المعايير، فأصبح الغموض واللغز/ الحجابات حكاية أو ققج، وأصبح الإبداع خروجا عن السرب!!
لهذا وذاك أصبح المفهوم الخاطئ لتطبيق المعايير من الأغلبية لعنه على المشهد الحكائي؛
بالنسبة للرسالة/ الفكرة
بكل تأكيد أن صانع الحكايا حينما يريد أن يصنعها يكون في مخيلته هيكلا وشكلا قريبا من الشكل النهائي، فيبدأ بتحقيق ذاك الشكل وصولا أن يصبح متجسدا أمامه كما اراد بالضبط، في طور الصنع قد يبدأ الصانع ينتبه لبعض الرتوش، بعض التفاصيل الصغيرة التي لم يكن يعتقد بانها ستغير الشكل النهائي ليبدو أجمل وأرقى؛
ولكن بعض الصناع يجعلون المصنوع هو من يختار شكله النهائي، من تلقاء نفسه وذلك في طور البناء سيجد الصانع ان المصنوع هو من يتحكم به وليس العكس!
لو اسقطنا ما أعلاه على مفهوم الفكرة، نعم بعض الحكايا يتم توظيف كل الافكار لخدمة الفكرة الرئيسة مع ترك بعض اللمسات للقارئ، ولكن في نفس الوقت بعض الحكايا هي من تصنع فكرتها من ذاتها من أحداثها دون تدخل من الكاتب، الحدث نفسه يصبح فكرة يتلقاها القارئ ويبدأ بترجمتها كل حسب اعتقاده، فهمه، فكره،...
هل نستطيع أن نعتبر موروث الحكم الشعبية ققج؟، اعتمادا على الفكرة؟!
الشاعر الصديق/ بسباس عبد الرزاق
ما أعلاه هو تفكير بصوت عال...
أرجو أن تكون بخير ونستمع لرايك فيما اسلفت...
.
. كل الحب وبانتظار عودتك...