رفيق النور و سيد النبض،
ما زلت أحار سيدي،
كيف يمكنك تسيير كل هذه الدقائق المتناسلة من قلب الوقت..
بحرفيةٍ و أناقةٍ و روعة..!
ما زلت أندهش..على عتبة حضورك الصباحي..
كغيمةٍ من كثرة ما هدهدتها الريح..
ابتسمت..فهطل المطر..
ما زلت أنتظر تفسير الشمس المنطقي..
لقهقهتها التي تملأ الأمداء..حين تأتي عيناك!
.
.
.