كيف حالنا . . . . حال الماء الجاري في أمان ، لا يدري من أين تأتيه ألوانٌ أو تستقيه طيورٌ ، لكنه يجري كما كتب الله له ، ماءا ، كان و ما يزال ، و يبقى الماءُ ماءا . . . .