حينما استمع لعزف الوتر... يحملني اللحن العذب إلى أسوار مدينتك، تلك التي يحدها البحر من كل الجوانب، أجلس فوق مقعد خشبي كان قد شكلته لمسات الأمواج الباردة... أجلس هنا في جنتي... جنتي التي أسميتها (قلبك الدافئ)! . . .
أحبك ِ.. كطفلٍ ساعة المطر!