حينما أستمع لعزف الوتر... يحملني اللحن العذب إلى أسوار مدينتك، تلك التي يحدها البحر من كل الجوانب، أجلس فوق مقعد خشبي كانت قد شكلته لمسات الأمواج الباردة... أجلس هنا في جنتي... جنتي التي أسميتها (قلبك الدافئ)!
.
.
.
قلبك الدافئ الذي ترعرعت به ولطالما كان لي سقفا أستظل تحت ظله، وأعلق فوق جدرانه البيضاء ابتسامات من ورود العمر... واضع على مدخله سجادة حمراء من الجوري والياسمين!
.
. فأنت من علمني كيف ترتسم الشموع في ليالي الظلام المعتمة، وكيف تصبح ملوحة الدموع أنهارا أمل عذبة... وكيف يصبح الشوق في الأوردة مروجا خضراء!