يغلبني الإنسانُ العَطُوْف مَهْما استغنيت، ويدفعني إلى الالتفات إليه مَهْما تقدّمتُ إلى الأَمَام، فَلَم أرَ قيمةً في الدُنيا تُعادِل قيمة العَطْف الفَيَّاض، لأنّهُ شعورٌ روحيٌ لا يمكن اصطناعه، ترتاح النفسُ في استقباله ارتياحًا لا ريبة فيه، وترتبط به القلوب ارتباطًا لا غنى عنه.
نورا الشمري ..