ياله من قلب لا يخفق إلا طارقا على أبواب الحب والحنان وما أكبر القلوب حين يتقاطر نبضها كشرائط الحرير على وجوه الزهور البريئة هذا ثم إن لك فيوض مودة وعميم تقدير أديبنا المكرم محمد العونة ولا يزال يراعك نابضا بألوان البيان ولغة الجنان مع التقدير
أَنامُ مِلءَ جُفوني عَن شَوارِدِها وَيَسهَرُ الخَلقُ جَرّاها وَيَختَصِمُ