/د. مهدي كان طبيبا وجراحا بارعا، حاول جاهدا بكل ما يمتلك من خبرة أن ينقذها.. لكنها فارقت الحياة!؛ ظل صامتا! .. هائما في الطرقات، يكتب فوق الجدران جملة واحدة : (أحبك أمي.. سامحيني) . . . اللهم ارحم والدته، ورد اليه عقله، إنك على كل شيء قدير..
أحبك ِ.. كطفلٍ ساعة المطر!