[justify]
وفي المقابل، ولأن الشيء بالشيء يُذكر، شاهدت منذ ساعة مقطعاً قصيراً للدكتور عبد الرحمن الطيب الأنصاري، يشكك في الدكتور الصليبي، ويلمح إلى أنه "مدسوس" ليوجد لليهود حقاً في "عسير" ليحتلوها كما احتلوا فلسطين:
ومثل هذا الاتهام يتعرض له كل من ينبش التراث، وقد كفروا طه حسين من قبل لأنه شكك في مصادر الشعر الجاهلي، ويتهمون اليوم متدبري القرآن بـ "الكفر بالسُنّة".
[/justify]