اقتباس:
|
هذه الكيانات التلمودية، تتحطم اليوم وقد استنفذت وظيفتها الاستعمارية القديمة والتقليدية، ويبدو انها تتحضر لدور أكثر خدمة للاولغارشية المتوحشة المتحكمة بعالم اليوم!
|
الله يسامحك.
ألا تدري أنك بهذه الفقرة أثرت في ذهني فكرة لم أفكر فيها، هي: اليوم التالي.
الصهاينة في واشنطون وتل أبيب يبحثون اليوم التالي على الصراع الحالي، وأنا عليَّ أن أبحث "اليوم التالي" بعد زوال الكيان الغاصب. هذا مبحث ضروري لكشف احتمالات ردود فعل المهزومين، وكيف سيتعاملون مع الوضع الجديد القادم قريباً بإذن الله؟!