اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عوني القرمة
ألم تَرَ أن الرفاهية وسيلة جذب؟ علية القوم يفخرون بالانتساب لمثل هذه النوادي، ويعتبرونها من علامات الثراء. وهي مجتمعات تتلاقى فيها الكبار، وهو ما يروه مزية لتوسيع لائحة المتنفذين لأرباح مادية ومعنوية، وهي بيئة تسمح للأيدي الخفية أن ينتقوا ما يلائمهم من "عناصر" يجندونها. وإذا كُشِفت أسرارهم، غيروا اسم النادي، فقد كان في النصف الأول من القرن العشرين مشاهير ينتمون علناً للماسونية، منهم فنانون وسياسيون ورجال دين، ثم لما عُريت عورة المنظمة غيروا اسم النوادي إلى ليونز، وغيرها.
|
صحيح...
حتى الشركات الكبرى تغير قناعها وحتى المؤسسات الأمنية تغير اسماءها، بلاك ووتر مثلا...
التوصيف الذي تفضلت به هنا، هو تعبير عن حتمية المتغيرات التي تحتاج إلى قيادات اقتصادية وسياسية واجتماعية متجددة، ما اريد قوله ان حتمية التغيير لا يمكن صناعتها ولكن يمكن في اغلب الاحيان حرف مسارها او التحكم الكلي او الجزئي بها، ولكن الى حين، لانها متغيرات حتمية اقتصادية واجتماعية وسياسية بطبيعتها.