لا أرى النافذة إلا فسحة صغير لرية العالم. مارست عليه إغراءها فانصاع للرغبة. العودة كانت ميلادا جديدا. وعليه ان يقبل غياب النافذة لأنه يعيش العالم. تحياتي.
حسن_العلوي سابقا