ما أجمل هذا الاهتمام استاذة راحيل الأيسر.
كم كان يتمنَّى هذا الشَّهيد، تيسير أبو طعيمة، الشَّهادة. وكم تكلَّف في سبيلها من العناء والمشقَّة. يعيدنا ذلك إلى تربيته، إلى أمِّه وأبيه، ومن حوله. إلى الوطن المسلوب، والقدس الأسير، إلى تلبية النِّداء.
الشَّهادة أمنية لا ينالها إلاَّ صادق.
تمنِّياتي الغالية.