ناقدتنا الأصيلة راحيل، يحفظها الله، تنثرين، هنا، هدايا من كلمات جميلة حول النص، وهي في الصميم، تماماً.. قراءاتك لنصوصي، ولأخرى غيري، تسبر الأغوارَ من خلال أسئلة ، بها تفكرين، وبها تفكين شفرتها بشكل رائع، بوركت، وما أسعدنا بك سيدتي .
لم تحولني الريح إلى ورقة في مهب الريح لقد سقت الريح أمـــامــي.. ناظم حكمــت