اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالرحيم التدلاوي
عبير
**
راعني ذبولها السريع.
تفطر قلبي..فانحنيت عليها هامسا:
أحبك!
كانت الجملة كقطرات نزلت تباعا كغيث..
رأيتها تتفتح من جديد، وتستعيد رونقها.
غرد قلبي وحلق في السماء شاكرا.
|
نعم وللكلمات عبيرها وسحرها وطاقتها الإيجابية
وللمشاعر دفعتها ودفقتها إذ تحيي رميم القلب وتجعل منه عصفورا مغردا وقد ألهمته المشاعر وأيقظت الأحاسيس فيه الحياة ..
متألق دائما أستاذنا المكرم أخي / عبد الرحيم التدلاوي ..
سأثبت نصك هذا
وسأمر على باقي نصوصك المدرجة على حين فسحة من وقت إن شاء الله ..