وحيث كانت طمأنينتك فثَمَّ الحب إذ القلب تحفه سكينة كأنها إغفاءة طريد ظل يبحث دهرا عن كهف الأمان .. فانسدلت أجفانه ما أن هدأت خففاته واستشعر السكون ..