اليوم 200 + 84
مدارس النزوح
=
جحيم الأطفال
ذوي الإعاقة
تسعون بالمائة من أولياء الأطفال ذوي الإعاقة اشتكوا من الظروف المأساوية التي يعيشها أطفالهم في مدارس النزوح في غزة، وفق دراسة جديدة نشرتها جمعية “أطفالنا للصم”، وقد أشارت الدراسة إلى أن هؤلاء الأطفال يعانون نقص الخدمات وعدم مواءمة المراحيض تحديداً لاحتياجاتهم، ما أدى إلى ارتفاع نسب انتشار الأمراض المعدية وسط نقص حاد في الرعاية الطبية.
ويقف أكثر من نصف أولياء الأمور عاجزين أمام أطفالهم، ولا يستطيعون تهدئتهم أثناء القصف وغيره من حالات الطوارئ، مما يؤدي إلى انعكاسات نفسية تؤدي إلى ارتفاع حالات القلق والتوتر والمشاكل السلوكية حسب الدراسة.
تضرب الحرب الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة بشكلٍ أقسى من غيرهم، فهم أكثر فئات المجتمع هشاشة، وحرمانهم من حمياتهم الغذائية الخاصة وأدويتهم وعلاجاتهم وما يلزمهم في حياتهم اليومية من أجهزة ومعدات يعني عذابات أكبر لهم ولأهاليهم.