..ثم نصل حد الاكتفاء ، يتفاوت الناس في هذا
كل ينهل من نبع ظن أنه مازال متعطشا إليه ..
من ذا يلومه طالما أنه ما تجاوز شرع ربه ..؟!
وتمة بين الناس وإن بدوا بوهج مشتعل وشغف لافت
قد يكونوا وصلوا حد الاكتفاء من كل ما قد يغري غيرهم ..
إنه شغف ظاهره بهجة وهاجة
وباطنه الانطفاء بمحض اكتفاء اختياري ..
هم الناس يتفاوتون ..
من ذا يلوم هذا أو ذاك ..