اليوم 300 + 3
عمار يغافل
الدولة الواهمة
بينما يتباهى جيش الاحتلال بتأهبه واستعداده التام على مختلف الجبهات استعداداً لتصعيد محتمل بعد اغتياله القيادي اسمـ.ـ|عيل هنـ*ـية، وصل عمـ!ر ر!زق عودة بسكينه إلى مستوطنة حولون قرب تل أبيب، وقتـ*ـل اثنين من المستوطنين وأصاب أربعة آخرين. عمار قبل أن يرتقي شـ@ـيداً، تنقل بين ثلاثة مناطق مختلفة خلال تنفيذ عمليته ما رفع حصيلة القتــلى والمصابين وأشغل منظومة الاحتلال بالبحث عنه، بعد أن ظنت أنها تلاحق أكثر من منفذ.
من مدينة سلفيت التي التهم الاستيطان 75% من أراضيها، وتعاني يومياً من هجمات المستوطنين وتوسعهم، خرج عمـ!ر ر!زق (34 عاماً) واختار أن يكون رده في واحد من المستوطنات الواقعة في قلب "إسرائيل"، وحمل السكـ*ـين سلا**حاً مقابل المنظومة العسكرية المتطورة التي تبيد الحياة منذ تسعة شهور في قطاع غزة. فكانت عمليته النوعية ليس فقط بعدد القتـ*ـلى والجرحى، وإنما بمكانها، وتوقيتها.
ومقابل شجاعة عمار، سارعت السلطة لإثبات جُبنها وطعنها مجدداً بالشـ@يد وفعله المقـ!وم، فخرج محافظ سلفيت يتهمه بأنه مصاب "بمرض نفسي"، وهو ما رفضه أهالي سلفيت الذين أشادوا بشخصيته وخُلقه، وحبهم له. هذا ما اعتادته سلفيت من السلطة، أن تواصل محاولة إرضاخها ومحاصرة فعلها المقـ!وم، كما تفعل في باقي مدن الضفة، ففي الوقت الذي كان عمار ينفذ عمليته، كانت عناصر أمن السلطة تفكك العبوات المتفجرة في طولكرم، وتلاحق المقـ!ومين مجدداً في طوباس.