1
اليوم 300 + 46
على حرب إبادة غزّة
إعادة تعريف الصراع الفلسطيني الإسرائيلي:
فلسطين دولة مستقلة ذات سيادة وتحت الاحتلال الأمريكي غير المباشر
إسرائيل قاعدة عسكرية أمريكية غير معلنة، بغطاء كيان ديني قومي عنصري
الصراع: حرب تحرير وطنية مباشرة ومعلنة، ذات أبعاد دينية قومية إنسانية.
2
7th of October: حرب استباقية بالتوقيت الصحيح
8th of October: حرب إبادة في غير توقيتها الصحيح
لم تستكمل إسرائيل استعداداتها لحرب الإبادة المقررة في شهر يونيو/حزيران العام 2024 بسبب الحرب الاستباقية للمقاومة الوطنية الفلسطينية.
التوقيت الذي سمح للمقاومة بتحقيق أهدافها الرئيسية.
3
توقيت شهر يونيو/حزيران العام 2024, مناسب للكيان لاستدعاء الاحتياط بعد إقفال المدارس والجامعات، وشن الحروب، ومناسب أيضا لجهة انطلاق الانتخابات الرئاسية الأمريكية والفراغ الذي يسمح للكيان بالتصرف بهامش وحشية أكبر...
حرب 73 كانت في أكتوبر
حرب 67 و 82 و 2006 كانت في يونيو/حزيران
4
لم تسمح المقاومة للعدو باستكمال استعداداته اللوجستيه، وملء المخازن بالسلاح، وجمع المعلومات عبر شبكات تجسس محلية، وتهيئة مخيمات النزوح إلى سيناء !
هذا الدمار الهائل والقتل الوحشي، متوقع ومعلن إسرائيليا لشعب غزّة، بل لا يزال دعاية انتخابية !
المواقف العربية والإسلامية متوقعة !
5
ردود الفعل الدولية الرسمية والشعبية جاءت أفضل من المتوقع !
والأهم:
لم تأخذ المقاومة الوطنية الفلسطينية رد فعل محور المقاومة العسكري بالاعتبار، لتأثيره المحدود على سير المعارك المتوقعة في غزّة، بدليل عدم التنسيق في (التوقيت وحجم الهجوم وعمقه واتساعه)...
إسناد بعيد بتأثير محدود.
6
محور المقاومة والممانعة خارج فلسطين، (إيراني عربي) برعاية الصين وروسيا، يخوض "صراعا تكامليا" مع محور السلام الإبراهيمي(الإسرائيلي العربي) برعاية أمريكا وأوروبا !
هذا الواقع العربي والاقليمي والدولي فرض على المقاومة الوطنية الفلسطينية شروطا وخطوطا حمراء، سياسية وإعلامية سلبية.
7
بعض أهداف 7th of October:
الخروج من الصراع التكاملي الإقليمي، عودة القرار السياسي إلى الداخل
الخروج من اتفاقيات أوسلو وعزل السلطة اللاوطنية في الضفة والقدس
العودة الى الكفاح المسلح في الداخل والخارج طريقا وحيدا للتحرير والاستقلال
رسم مسارات جديدة على طرفي الحدود مع مصر والأردن.
8
مؤشر رئيسي في مشهد المأساة:
لو كانت المقاومة الوطنية الفلسطينية بقيادة حماس تمثل 20% من شعب غزّة، لماذا دمرت إسرائيل 80% من غزّة، ثم لماذا لم تنتصر إسرائيل في أيام أو أسابيع !
كل فلسطين غزّة وكل غزّة مقاومة، باستثناء السلطة اللاوطنية الإبراهيمية وأجهزتها القلقة وجمهورها المربك.
9
لم تدخل "حماس" الممثل الشرعي والوحيد للمقاومة الوطنية الفلسطينية نفق المفاوضات المخادعة إسرائيليا وعربيا وأمريكيا (البيت الإبراهيمي)، أعلنت شروطها وناورت إعلاميا في بعض التفاصيل بلغة هادئة تعكس حقيقة الصمود وحتمية الانتصار والقدرات اللانهائية على تحمل الآلام على طريق التحرير.
10
دخلت إسرائيل نفق الانتخابات الرئاسية الأمريكية الدامية، وبغض النظر عن النتائج، وتداعياتها على رئيس الحكومة الإسرائيلية وظله رئيس السلطة اللاوطنية، واحتمال تحييدهما !
(البيت الإبراهيمي العربي الإسرائيلي) يتغطى بالدماء الفلسطينية لنصرة ترامب أو هاريس ويتاجر بالأرض الفلسطينية...!
11
بعد عقود من السلام الإسرائيلي الأردني المصري، وبعد ثلاثة عقود من اتفاقيات أوسلو، ماذا قدم السلام الإسرائيلي للأردن ومصر وفلسطين !
حصار فلسطين، وتنازل عن الحقوق الطبيعية والشرعية والإنسانية للشعب الفلسطيني، وتدمير ممنهج للهوية والجغرافيا الفلسطينية وتدنيس متزايد للقدس والأقصى.