وظللت تغرس في روحي نخلا غدقا وأنت تلقنني آي كتاب الله
هٰأنا يا أبتِ لا زلت شامخة كالنخل
ما أحنى الخذلان ظهري ..
كلما ظمئت
وجدت بالقرب من النخل في روحي نهرا رقراقا ووجدت وجهك لا يزال هناك قمرا ينثر ضوءه على سعف النخلة وصفحة النهر ؛
فيتلألآن ، وتظل تكبر فيَّ حتى أضيق بنفسي وأضيع فيك ومعك
و لا أعود ..