بكى عمر المختار حين ماتت زوجته ، فقالوا له : ما يبكيك يا عمر ؟ فقال : كانت كلما جئت إلى خيمتي من بعد معركة من معاركي ضد الإيطاليين كانت ترفع باب الخيمة لأدخل .. فسألتها : لما تفعلين ذلك ؟ فقالت : كي تظل مرفوع الرأس.
وما من كاتب إلا سيــفنى .. و يبقي الدهر ما كتبت يداهُ فلا تكتب بكفك غير شيء .. يـسـرك في القيامة أن تراهُ