يسوق اللهُ إليك المواقف والأحداث الواضحة لترى الأشياء بحقيقتها كما هي ،
بعيدًا عن التصوُّرات وما تُلبِسها من توقُّعات وقناعات ؛ لتُحَدِّد موقفك السليم تجاهها،
وتحسم أمرك ، ولا يلحقك تجاه قرارك ندم ، ومثل هذه المواقف والأحداث هدايا ثمينة تستحقّ الشُكر.