إن لي نفسًا تطرب للمعاني السامية والأفعال الكريمة، أحب الطيّبين، الذين تنعكس طيبتهم في مواقفهم، الثابتين في صدقهم ومبادئهم، الذين لا يتلوّنون، ولا يتغيّرون. وأحب الرحماء، الكرماء، الذين لا يخيّبون من أحسن الظنّ بهم، أولئك الذين لجمال أرواحهم تجد لهم ذِكرًا حسنًا في الأرض والسماء.
شروق القويعي ..
أثبت الصفحة لأنها تفاعلية ومتجددة ..