في المساء
تسقط في قلبي نجمة
تحمل أسرار السماء ولربما الأسماء ، وشوقا مصلوبا على بوابة المساء
كلما أرخت قتامة الليل ستارها
؛ دفنت النجمة شعلتها بين دقات القلب ..
نسجت غزلا وإذ بها على منوال الضوء تتكاثر آلافا من النجمات في سماء المنى ..
تشغل عينيَّ عن فرش النوم الوثيرة ..
وأظل أحصيها
وعند تسع وتسعين توشوش لي الأسماء حنينها
فتشتعل المائة شوقا ..
ثم أغزل أنا على منوال الأبجدية
ستارا أزين به شباك حلمي
المشرع على الآلاف من النجوم المشتعلة تومض كمواثيق الشوق ، كترانيم اللقاء ..
لا موجة جريئة من الوسن تمد إلي ذراعيها لتحتضنني وتسحبني إلى حيث الرؤى ..
أحتاج غرقا آمنا ..
ما كل غرق خانق
بعضه لذيذ حد النشوة
إذ تمتزج فيه بصقيع غياب اختياري
لتميد في تفاصيل الخيال
وتتوه عن نفسك في دروب الدهشة ..
تشتعل بالرغبة ..
وإذ أنت في غمرة غرقك
تتوسع شرايينك
تستأنس رئتاك هواء من عالم يختلف .