لا بد من أن نسلّم بأن الحياة الدنيا دار ابتلاء، ولهذا فإن العيش فيها لن يكون مثالياً ، ولم يكن في يوم من الأيام كذلك. وإذا استحضرنا هذه الحقيقة، فإننا سنتسلم لله - تعالى - فيما قدّره وقضاه.
وما من كاتب إلا سيــفنى .. و يبقي الدهر ما كتبت يداهُ فلا تكتب بكفك غير شيء .. يـسـرك في القيامة أن تراهُ