زمان، كنا نتصوّر أن النجاح يعني وظيفة ثابتة في مؤسسة مرموقة…
اليوم؟ الوظيفة نفسها قد تختفي، أو يتحول صاحبها إلى أداة ثانوية خلف شاشة.
لسنا في زمن "التخصص"، بل في زمن "القدرة على التعلم" و"المرونة في التكيف".
الناجح اليوم هو الذي يطوّر نفسه كل عام،
لا الذي علق بشهادة نالها قبل عشر سنوات .