كل إنسان يحمل داخله أملًا ساذجا بأن أحدًا ما سيأتي لفهمه." — ميلان كونديرا. كلنا نسير في دروب الوحدة ونحن نُحمل أملًا خافتًا، يشبه السراب، بأن هناك من يقرأ أعماقنا بلا حاجة للكلام. وهذا الأمل رغم سذاجته، هو النور الذي لا ينطفئ في ظلمة الفهم الناقص.