الأيام التي كانت شهادة الدكتوراه أو الدراسات العليا ترفع صاحبها مالياً واجتماعياً قد ولّت…
اليوم تُدفع الأثمان لأصحاب المهارات لا لأصحاب الألقاب.
الورق بمفرده لا يُطعم خبزًا إن لم يتحوّل إلى فكرة تُنفّذ، وخبرة تُتقن، وقيمة تُضاف،
ليس أمامك إلا أن تكون أكبر من شهادتك… أو تبقى حبيسها!