كَذَا نَحيَا إِلَى حَدِّ المَمَاتِ
كِرَامًا نَقتَفِي خَيرَ الصِّفَاتِ
فَنَحفَظُ لِلكَبِيرِ لَنَا مَقَامًا
وَنَبذُرُ لِلصَّغِيرِ الذِّكرَيَاتِ
نَرَى الفُرسَانَ قُدوَتُنَا وَإِلَّا
فَمَن قَد فَاقَهُم فِي المَكرَمَاتِ
أَلَم تَسمَع بِرَبَّ العَالَمِينَ
وَأَرحَمُهُم بِأَهلِ السَّابِقَاتِ
وَنَدخُلُ فِي سَبِيلِ المَهتَدِينَ
مِنَ الزُّهَّادِ وَالتَّبعِ التُّقَاةِ
وَلَا يَعلُو سَبِيلَ اللَّهِ هَديٌ
وَحَاشَا هَديَهُ زَيغُ الطُّغَاةِ
وَنَبذُلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ نَفساً
كَمَن يُعلِي الحَمَامَ عَلَى الحَياةِ
نَذُمَّ النَّفسَ أَن تَركَب هَوَاهَا
نُذَكِّرُهَا بِمَن تَحتَ الرُّفَاتِ
وَنُلزِمُهَا مَقَامَ الخَوفِ دَومًا
لِكَي لَا تَستَحِيلَ إلى شَتَاتِ
وَإِنَّ الحَيَّ مَن أَحيَاهُ رَبَّي
فَسَارَ الدَّهرَ سَعيًا فِي الثَّبَاتِ
فَإِن عَبَثَت بِكَ الآمَالُ يَومًا
فَكَم فَانٍ بِنَوحِ النَّادِبَاتِ
تَهَيَّأ لِلفَنَاءِ تَكُن تَقِيًّا
تُقَى الأَسلَافِ بَأسٌ فِي أَنَاةِ
الشطر الأخير لا أدري إن وصلت المعنى من خلال الصياغة
المقصد من قوله تعالى ( أشداء على الكفار رحماء بينهم )
اكتملت أبيات قصيدتك أخي المكرم
أستاذي وليد شادي
سأراسل الشعراء
أساتذتنا وإخوتنا الأفاضل
أ / ماجد غالب
أ/ خالد أبو اسماعيل
فإن أجازوها ..
انسخ التعديل وأدرجها هناك .
مع دعواتي لك بالتوفيق ..
هل تعلم
أحسست أنك هذه المرة امتزجت باللحن والتفعيلة
ما أن تمتزج سيتدفق معك القصيد
مع الأخذ بالاعتبار أحكام النحو جرا ونصبا ورفعا ،
والحرص على المعاني ( وهذه النقطة ماشاء عليك أنت فيها أحرص وأعلم مني )
بحر الوافر وكذلك الرمل
والهزج أظنها بحور لها موسيقا سهل الامتزاج بها ..
لن أثرثر أكثر أخي
المهم أنني سعيدة لأجلك ..