تمعنت فى قول سيدة العالمين مريم ابنة عمران للملك وانى اعوذ بالرحمن
فوجدته ليس تهديدا للملك ولكن تحذير
فهى لا تهدده بما قد يقع او لا يقع ولكن تحذره بيقينها الذى ينقطع فى الله انها اطلقت الاستغاثة وان الاجابة قادمة فان كان فيه من التقى علم وغنم والا فاستمرا الجهل واستحق عليه ما رمى به
ربما يكون فهمى لمفهوم الاستعاذة هنا صحيحا وربما يحتاج الى تصحيح
حفظنا الله واياك من كل شر وسوء