كثيراً من الناس يعانون من جوعٍ قيمي وانهيار مهني، مستعدون لبيع الكلمة والقلم لتشويه الآخرين حتى وإن كانوا بعيدين عن مستنقعات الانتهازية في أقصى درب التبانة. يعود ذلك إلى التعاسة والفراغ الذي يعيشه البعض، ولهذا تنطبق عليهم مقولة محمد شكري "على المرء أن يبقى مشغولاً للحد الذي يلهيه عن تعاسته". فغياب العمل الشريف وضعف القيم يؤديان إلى سقوط الكثيرين، ويمثلان واقعاً مؤلماً يحتاج إلى علاج نفسي ومصحات.