تحديد مسار
برسم دعاة: "الرأي الثالث" و "الصمت الإيجابي".
سقط النظام العلوي بهروب الأخوين وحش، ولكن الدولة الأمنية البعثية العميقة لم تسقط بعد.
نظام الأخوين وحش، رأس جبل جليد الدولة البعثية تحطم، وتحول إلى مشكلة داخل البيت العلوي، تاثيرها إيجابي أكثر منه سلبي بمرور الوقت على بقية منازل البيت السوري.
إذا أحسن السوريون العلويون تنظيف بيتهم من عملاء الإقليم الفارين والانفصاليين وأصحاب البدع والشيطان، ونفيهم وتحييدهم وقص ألسنتهم، وإذا وراهنوا على الوقت وعلى الصراعات الطبيعية داخل البيت السوري على السلطة والمسؤولية، وعلى مركزية الدولة والعدالة الانتقالية، وإذا نجحوا في الالتفاف حول قيادات مجتمعية نظيفة ومستقلة، سيكون عامل الوقت في صالحهم.
الأكثرية السورية تواجه اليوم وغدا تحدي القضاء على الدولة البعثية الأمنية العميقة والمتجذرة داخل مجتمعاتهم الصغيرة والمتباعدة، والمرتبطة بالخارج في مشهد واضح لا تخطئه العين، وهي معركة أشد خطرا على وحدة البلاد من خطر الانفصاليين.
31/8/2025
..